اليونسكو

Prince Talal bin Abdul Aziz, Claudia Cardinale, Princess Firyal of Jordan, First Lady Laura Bush, Princess Caroline of Monaco, Michael Schumacher, Cheick Modibo Diarra
الأمير طلال بن عبد العزيز ، وكلوديا كاردينال ، والأميرة فريال من الأردن ، والسيدة الأولى لورا بوش ، والأميرة كارولين من موناكو ، ومايكل شوماخر ، والشيخ موديبو ديارا

في عام 1992، اختيرت الأميرةُ فريال لتَشغلَ منصِبَ سفيرةَ النوايا الحسنةِ لدى منظّمةِ اليُونسكو، وبعدها عُيّنت كمُستشارٍ خاصٍّ للأمينِ العام للمنظّمةِ العالمية في 1995. هذا بالإضافةِ إلى مشاركتها في برامجَ مُختلفةٍ تحتضنُها اليُونسكو، خاصّةً تلك التي تولي اهتماماً خاصاً بحمايةِ التراثِ الحضاري للإنسانيةِ والتعليم العالمي.

 

وبالتعاونِ مع اليُونسكو، أطلقَت سموّ الأميرةِ فريال مؤسسةَ الأملِ العالميةِ لأطفالِ الشوارعِ عام 1994. وعملت الأميرةُ مع فرقٍ متحركةٍ تابعةٍ لصندوقِ صحةِ الأطفالِ في نيويورك وقامت بزياراتٍ عديدةٍ لملاجئ أطفالِ الشوارعِ والمشرّدينَ في مدنٍ مختلفة في الولاياتِ المتّحدةِ ودولٍ أخرى. لاحقاً، تم ضمُّ هذه المؤسسةِ إلى مؤسّسات غير حكوميةٍ أخرى. وفي عام 2005، عُيّنت الأميرةُ كسفيرةً عالميّةً للتعليمِ، هو منصبٌ أتاحَ لها المشاركةَ في العديدِ من وَرشاتِ العملِ والاجتماعاتِ وحملاتِ جمعِ التبرعات، الأمر الذي تتطلّبَ كثيراً من السفرِ.

 

في عام 2006، ذُكِرت الأميرةُ فريال في كتابٍ بعنوانِ "60 سيدةً ساهَمت في 60 عامٍ من اليونسكو". قم بتحميلِ الجزءِ المخصّصِ بالأميرةِ فريال من هنا، أو حمّل الكتابَ كاملاً من هنا.   

نشاطات اليونسكو تضمنت:

  • شاركت الأميرةُ فريال في حملةِ جمعِ التبرّعاتِ بِعنوان "أطفالٌ محتاجون" في دوسلدورف، في ألمانيا، عام 1993. وهي حملةٌ نظّمتها السيدةُ أوهوفن، سفيرةُ اليونسكو للنوايا الحَسَنةِ.

  • دَعَمت الأميرةُ وترأّست الحدثَ الموسيقي "Nuit de la Paix" في مدينةِ آرل الفرنسيةِ في صيفِ 1996. حيثُ جَمعَ هذا الحدثُ التبرعاتَ لصالحِ ضحايا الحروبِ، ونظّمهُ شيكو بوشيخي، فنّانُ اليونسكو مِن أجلِ السلام.  

  • مثّلت الأميرةُ اليونسكو في المؤتمرِ الدولي الثاني لقوانين الأسرةِ وحقوقِ الأطفالِ والشباب، وترأّست لجنةَ صندوقِ الأطفال وشاركت في العديدِ من ورشاتِ العملِ خلال المؤتمر. كما شاركت في مؤتمراتٍ عدةٍ في مدينة سان فرانسيسكو في تمّوز من عام 1997 عن مواضيعِ أطفالِ الشوارعِ وعمالةِ الأطفالِ.

  • تَحضُر الأميرةُ فريال سنوياً مؤتمراتً موسيقيةً في مدينةِ فيرونا باعتبارِها عضواً مؤسساً في “Nausicaa”، المنظمةُ الدوليةُ للشعرِ الموسيقى، التي تدعَمُها اليونسكو في فيرونا الإيطالية. الأميرةُ كذلك إحدى مؤسسي معهدِ الأوبرا والشّعر في فيرونا، وعُيّنت رئيساً فخرياً للمعهد وعضواً في مجلسهِ العلمي في تشرين أول من 1999.

  • رُشحت الأميرةُ فريال كإحدى راعي المؤتمرِ الدولي للإرثِ العالمي الذي أُقيمَ في 14 تشرين الثاني من عام 2002 في مؤسسةِ جورجيو تشيني في جزيرةِ سان جورجيو ماجيوري في البندقيةِ، إيطاليا.

  • حَضرَت الأميرةُ الحفلَ الخيري من أجلِ مدرسةِ بورسيل بحضورِ سمو الأمير تشارلز، أميرِ ويلز، والذي أُقيم في 6 شباط، 2003 في مقرّ اليونسكو.  

  • خلال اجتماعٍ توجيهيٍ عقدُ في مقر اليونسكو في 14 أيلول، 2004، أوكلَ الأمينُ العام للمنظّمةِ لسموِّها مهمةَ الترويجِ لمبادرةِ "التعليمِ للجميعِ".

  • في 30 أيلول 2004، شاركت الأميرةُ فريال برئاسةِ حفلِ عشاءِ جائزةِ القيادةِ الدوليةِ الذي نظّمتهُ رابطةُ الأممِ المتّحدةِ للولايات المتّحدةِ، والذي ترأّسهُ السفير ويليام هـ. ليورز ومجلسِ الأممِ المتحدةِ للأعمالِ. وفي كلمتها الرئيسية قدّمت سموّها أهدافَ مبادرةِ "التعليم للجميع" لليونسكو واستعرضت جهودَ المنظّمةِ المستمرةِ لمحاربةِ مرض الإيدز.

  • شاركت الأميرةُ في اجتماعِ الطاولةِ المستديرةِ في مقر المنظمةِ الذي بحثَ القروضَ الصغيرةَ وتجربةَ بنكِ جرامين والذي ترأّسهُ البروفيسور محمد يونس، والذي تبعهُ معرضٌ للمنسوجاتِ البنغاليةِ التي كان البنكُ قد بادرَ برعايتها.

  • في 3 نيسان، 2007، افتتحُ السيد كوشيرو ماتسورا، الأمينُ العام لليونسكو، الاجتماعَ السنويَّ السابعَ لسفراءِ اليونسكو للنوايا الحسنةِ في مقر المنظّمةِ، والذي حضرتهُ جلالةُ الملكةِ رانيا المعظّمة، ملكةُ المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ.

  • استضافت السيدةُ مهريبان ألييفا، سيدةُ أذربيجان الأُولى وسفيرةُ اليونسكو للنوايا الحسنةِ ورئيسةُ منظّمةِ حيدر ألييف، سلسلةَ مؤتمراتِ اليونسكو الإقليميةَ لدعمِ جهودِ محو الأميةِ في العالمِ من 14 – 16 أيار عام 2008 في باكو، أذربيجان. والتي حضرتها الأميرةُ فريال.

  • انضمّت الأميرة فريال في تمّوز من عام 2008، إلى أمينِ عامِ اليونسكو، السيّد كوشيرو ماتسورا، في الجلسةِ الـ32 لاجتماعِ لجنةِ التراثِ العالمي في مدينة كيبيك، والتي تبعها ورشةُ عملٍ مدّتها 3 أيامٍ في البندقيةِ لتسريعِ جهودِ مبادراتِ "انقذوا البندقية".

  • في 25 أيلول من عام 2008 شاركت الأميرةُ فريال في حدثِ اليونسكو عالي المستوى لأهدافِ التنميةِ في الألفيةِ الثانيةِ، حيث تقدّم السيد بان كي مون، الأمينِ العام للأمم المتّحدةِ منها، بالطلبِ من سموّها لرئاسةِ جلسةٍ حواريةٍ حول التعليمِ والصحّةِ. يمكنكم قراءةُ خطابها في هذه المناسبةِ هنا

  • شاركت الأميرةُ فريال في كانون الثاني من عامِ 2009 في المبادرةِ الإنسانيةِ لسيدةِ قطرَ الأولى، الشيخةُ موزة بنت ناصر المسند، للتأكدِ من المحافظةِ على الأنظمةِ التعليميةِ في قطاعِ غزّةَ حتى في وجهِ النزاعاتِ الشديدةِ المستمرّة. اطلعوا على رسالةِ الأميرةِ الداعمةِ لهذه الجهودِ هنا.   

  • في 8 أيلول 2009، حضرت الأميرةُ مؤتمرَ اليونسكو ليوم محو الأميةِ العالمي وحفلَ الغذاءِ الخاص الذي استضافهُ أمينُ عام اليونسكو، السيّد كوشيرو ماتسورا، على شرفِ سيدةِ الولاياتِ المتحدةِ الأولى السابقةُ، لورا بوش، سفيرةُ اليونسكو الفخريةُ في مبادرةِ الأممِ المتحدةِ بعنوان "عقدُ محو الأُميةِ".

  • عملت الأميرةُ، إلى جانب الموسيقي الشهيرِ جان ميشيل جار، كمشرفةٍ على لقاءاتِ اليونسكو السنويةِ في باريس، حيث أشرفت في كل عامٍ على وضعِ جدولِ أعمالِ العامِ المقبلِ واستقبال الأمينِ العام والسفراءِ الجددِ وفنّاني السلام ومن ضمنهم الراحلةُ زها حديد. 

  • في كانون الثاني من عامِ 2011 أمضت سموّها ثلاثةَ أسابيعٍ في التجوالِ في مختلفِ أنحاءِ الهند، حيث استكشفت الثقافةَ والتاريخَ الغني لهذا البلدِ والعديد من مواقعهِ المميزةِ بما فيها مواقع التراثِ العالمي لليونسكو مثل التاج محل، ضريحِ هومايون، قطب مينار، فاتيبور سيكري ومجموعةِ معالم خاجوراهو. وفي دلهي، زارت الأميرةُ مكتبَ اليونسكو والتقت السيّد أرموجم بارسورامن (مديرُ ومفوّض اليونسكو إلى الهندِ وبوتان وجزرِ المالديفِ وسيريلانكا) وأعضاء مجلسِ اليونسكو في دلهي لمناقشةِ برامجهم الرئيسيةِ ومبادراتهم المستمرةِ ومواقع التراثِ العالمي لديهم. وشجعت الأميرةُ فريال موظفي اليونسكو على العملِ جنباً إلى جنبٍ مع حكوماتهم لمساعدتهم في تحقيقِ أهدافِ التنميةِ للألفيةِ الثانيةِ بحلول عام 2015. وخلال هذه الرحلةِ، ألهمت سموّها لإنشاء برنامجٍ مع مكتبِ اليونسكو في دلهي تتمكّن من خلاله الشخصيّات المهمةُ في مجالاتِ الفنونِ والترفيهِ والدوائرِ الاجتماعيةِ من تبنّي المواقعِ التاريخية في البلادِ وترويجها، بالإضافةِ إلى المناداةِ بالحفاظِ على مثل هذه المواقع. كما التقت الأميرةُ أصحاب السمو آشا راج وبراجيشري جوكواد، أمراءِ عائلةِ بارودا، لمناقشةِ هذا البرنامج، بالإضافةِ إلى محادثاتٍ مع سمو بريادارشيني راج سينديا، مهراني منطقةِ جواليور. وشجعت الأميرةُ المجموعة على قيادةِ هذا البرنامجِ الجديد. 

  • بُعيدَ الزلزالِ الذي ضربَ اليابان، وفي آذارَ من عام 2011، قامت الأميرةُ فريال بتسجيل إعلانَ خدمةٍ عامّةٍ في مقر الأممِ المتحدةِ في نيويورك، حيث وُزِّعت رسالتها، إلى جانبِ رسائل سفراءَ نوايا حسنةٍ آخرينَ للأممِ المتحدةِ ورُسُل سلام، في مراكزِ الإخلاءِ ومواقع مختلفةٍ من خلالِ المدوّناتِ الصوتيّةِ والراديو وقناةِ الأممِ المتحدةِ على يوتيوب وفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى بهدف إظهارِ الدّعمِ ورفعِ معنويّات المواطنينَ في اليابان.   

  • في 19 نيسان من عام 2011 حَضرت الأميرةُ فريال الأمسيةُ الثقافيةُ لليونسكو بعنوان "أذربيجان" التي استضافتها سيّدةُ أذربيجان الأولى وسفيرةُ اليونسكو للنوايا الحسنةِ، مهربان ألييفا. أُقيمت الأمسيةُ في مقر اليونسكو في باريس وجاءت في الذكرى الـ 20 لاستعادةِ جمهورية أذربيجان لاستقلالها. كما تضمّنت الأمسيةُ معرضاً لقطعِ السجّاد والبسط الأذربيجانيّة الفريدةُ، قديمةً وحديثةً، وحفلاً موسيقياً وغنائياً قدمهُ موسيقيون أذربيجانيون. يُذكرُ أن السفراءَ يتناوبونَ في العادةِ في تقديمِ العروضِ الثقافيةِ التي تمثّلُ بلدانهم والمناطقَ التي تحوزُ على اهتمامهم. 

  • ترأّست الأميرةُ فريال وأشرفت على اجتماعُ سُفراءِ اليونسكو للنوايا الحسنةِ في مقر المنظّمةِ في باريس في 12 أيلول، 2011، وفي كل اجتماعٍ عُقدَ بعدَ ذلك التاريخ وإلى الآن. وتركزت مواضيعُ النقاشِ على التعليمِ والبيئةِ والصحةِ وعملياتِ الغوثِ بعدَ الصراعاتِ. ويشاركُ رؤساءُ الأقسامِ المختلفةِ في اليونسكو من خلال تقديمِ المعلومات الخاصةِ بأقسامهم وخططهم المستقبليّةِ.

  • منذ عام 2012 والأميرةُ فريال تشتركُ برئاسةِ اجتماعاتِ السفراءِ السنويةِ في مقر اليونسكو مع الموسيقي جان ميشيل جار. وتهدفُ هذه الاجتماعات إلى تعيينِ النشاطاتِ المنوطةِ بكل سفيرٍ خلال العام.